بعد الجدل وموجة الانتقادات، احتوت وزارة التعليم بمحافظة بني سويف المصرية تداعيات واقعة "كيس فول ورغيفي الخبز" التي تصدرت حديث المصريين على منصات التواصل الاجتماعي.
وزار وكيل وزارة التعليم، الدكتور محمود الفولي، مدرسة "إهناسيا الثانوية بنات" للاعتذار للطالبة التي تعرضت للتنمر والإهانة.
كما أوضح الفولي، في بيان رسمي صادر عن مديرية التعليم اليوم الأحد، أن ما تم تداوله فُسّر بشكل غير دقيق وبعيد عن سياقه التربوي. وأكد أن الحديث داخل الفصل كان يهدف إلى "التوعية الصحية" فقط، بعد تعرض بعض الطالبات لوعكات صحية نتيجة تناول طعام غير صالح.
نفى وقوع أي إساءة أو تنمر كذلك شدد وكيل الوزارة على أن ضمان سلامة الغذاء واجب تربوي، ونفى وقوع أي إساءة أو تنمر بحق الطالبات.
وخلال جولته، عقد الفولي حواراً مفتوحاً مع الطالبات، واصفاً إياهن بـ "محور العملية التعليمية". وشهدت الزيارة لقاءً إنسانياً مع الطالبة "رقية" ووالدها، حيث استمع إلى طموحاتها في أن تصبح ضابطة.
كما أكد لها أن دعمها نفسياً وتعليمياً من أولوياته، وأن كرامة الطالب "خط أحمر" لا يُسمح بالمساس به.
موجة غضب وانتقادات وكانت إحدى المدارس بمحافظة بني سويف قد شهدت الواقعة التي أثارت غضباً واسعاً بسبب عبارات وصفت بـ "الساخرة والمتنمرة" وجهها وكيل الوزارة لطالبة بسبب بساطة وجبتها المدرسية.
إذ بدأت الواقعة خلال جولة تفقدية لوكيل وزارة التعليم داخل مدرسة بقرية نزلة المشارقة، حيث لاحظ وجود طعام داخل درج إحدى الطالبات، يتكون من "رغيفين خبز وكيس فول". ووفق روايات شهود عيان، تنتمي الطالبة لأسرة بسيطة وتتحصل يومياً على مبلغ محدود لتغطية نفقاتها، واعتادت اصطحاب وجبة متواضعة لسد جوعها خلال اليوم الدراسي. وفي موقف أثار السخط، طلب وكيل الوزارة إخراج الطعام أمام زميلات الطالبة، ووجه لها عبارات ساخرة قائلاً: "ده هتاكليه إزاي؟ طبعاً هتقعدي في الفسحة تغمسي".
في حين أثارت الحادثة موجة من الاستياء والغضب بين الأهالي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن تصرف المسؤول يفتقر إلى الإنسانية، مطالبين بإقالته لعدم احترامه الظروف المعيشية للأسر وحماية كرامة الطلاب داخل المنشآت التعليمية.
منذ 4 أسابيع




