قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن من يتخذون القرارات في إيران هم رجال دين شيعة راديكاليون لديهم رؤية أخروية للمستقبل، ويعتقدون أن نداءهم الديني هو التسبب في نهاية العالم.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال روبيو إنه لو كانت إيران تمتلك سلاحا نوويا، لكان بإمكانها أن تفعل ما تشاء بالمضائق، ودعا إلى التفكير فيما يحدث الآن، مشيرا إلى أن المضائق مفتوحة وهناك تقريبا نفس الكمية من النفط تتدفق عبرها كما كان قبل الصراع، باستثناء النفط الإيراني الذي لا يخرج.
وأضاف روبيو أنه لو كانت إيران تمتلك سلاحا نوويا يمكنها به تهديد جيرانها والعالم، لما كان بإمكان أحد أن يفعل أي شيء بشأن المضائق، حيث سيكون بإمكانها السيطرة على المضائق وفرض رسوم وتحديد من يحصل على الطاقة ومن لا يحصل عليها على هذا الكوكب.
وادعى أن هذا ما ستفعله إيران لو كان لديها سلاح نووي، وأسوأ من ذلك، مؤكدا أن "الحديث يدور عن نظام ذبح عشرات وربما مئات الآلاف من شعبه خلال ما يسمى بالثورة".
وتابع روبيو قائلا: "إذا كان هذا ما هم مستعدون لفعله بشعبهم، فتخيلوا ما سيفعلونه بالأمريكيين أو الآخرين في المنطقة أو الإسرائيليين أو أي شخص لو كان لديهم سلاح نووي، لأنهم ليس لديهم أي اعتبار لحياة أي شخص آخر".
وأشار روبيو إلى أن الناس غالبا ما يقعون في خطأ مساواة إيران ببلد، موضحا أنها بلد بالفعل لكن مشكلة إيران ليست البلد، بل الثورة التي تحكم فيه، وليست المسؤولون الحكوميون الذين يرتدون البدلات ويظهرون في برنامج "ميت ذا بريس" ويحصلون على مرور مجاني في وسائل الإعلام الأمريكية.
وشدد روبيو على أن "من يتخذون القرارات في إيران هم رجال دين شيعة راديكاليون لديهم رؤية أخروية للمستقبل، ويعتقدون أن نداءهم الديني هو التسبب في نهاية العالم والقيامة"، معترفا بأن "هذا قد يبدو لكثير من المشاهدين وكأنه شيء من فيلم خيال علمي، لكنه الواقع والهدف المعلن لثورتهم".
واختتم روبيو بالتأكيد على أن "أشخاصا كهؤلاء لا يمكن أبدا أن يمتلكوا سلاحا نوويا، لأنهم سيستخدمونه لابتزاز العالم وقتل الناس"، معتبرا أن "هذه مخاطرة غير مقبولة، وأن الرئيس ترامب فعل ما قاله رؤساء أمريكيون آخرون لكنهم لم يفعلوه أبداً، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي".
المصدر: RT


