لا يُعد الخرف نتيجة حتمية للتقدم في العمر، إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض عوامل الخطر المرتبطة بالتدهور المعرفي يمكن تعديلها. وتشمل العادات المهمة الاهتمام بصحة الفم، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وضبط الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ.
1. الاهتمام بصحة الفم
ترتبط أمراض اللثة بالالتهاب، وقد وجدت دراسات علاقة بين سوء صحة الفم وزيادة خطر الإصابة بالخرف، رغم أن ذلك لا يثبت أن أمراض اللثة تسبب الخرف مباشرة. لذلك يُنصح بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا، وتنظيف ما بين الأسنان يوميًا، والحرص على فحوصات الأسنان المنتظمة.
2. الحفاظ على تدفق الدم
يحتاج الدماغ إلى إمداد مستمر بالدم والأكسجين، لذلك ترتبط صحة القلب والأوعية الدموية بصحة الدماغ. ويُعد الشمندر مصدرًا طبيعيًا للنترات التي قد تدعم وظائف الأوعية الدموية، لكن لا توجد أدلة كافية على أن مكملات الشمندر تقي من الخرف.
3. ضبط الكوليسترول والدهون الثلاثية
ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول من عوامل الخطر المرتبطة بالخرف. ويمكن دعم صحة القلب والدماغ باتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، ومتابعة مستويات الضغط والكوليسترول وسكر الدم. كما توفر الأسماك مثل السلمون والسردين والماكريل أحماض أوميغا 3، لكن مكملات أوميغا 3 لم تثبت قدرتها على الوقاية من الخرف.
4. الحصول على نوم كافٍ
تشير أبحاث طويلة الأمد إلى ارتباط النوم لمدة 6 ساعات أو أقل في منتصف العمر بزيادة خطر الإصابة بالخرف مقارنة بنحو 7 ساعات من النوم. ومع ذلك، لا تثبت هذه النتائج أن قلة النوم تسبب الخرف بشكل مباشر، لكنها تؤكد أهمية النوم لصحة الدماغ على المدى الطويل.
وتأتي هذه العادات ضمن مجموعة أكبر من عوامل الخطر القابلة للتعديل، والتي تشير أبحاث حديثة إلى أن التعامل معها قد يساهم في تقليل أو تأخير بعض حالات الخرف على مستوى السكان.
منذ ساعة


