توفي الشيخ إبراهيم المدني، أحد مؤذني المسجد الحرام، وسط حالة من الحزن بين محبيه، بعد مسيرة حافلة في خدمة بيت الله الحرام، اشتهر خلالها بصوته في أذان الفجر وأداء التكبيرات.
ويُعد الشيخ إبراهيم المدني أحد المؤذنين الأساسيين بالمسجد الحرام، ضمن منظومة تضم 24 مؤذنًا، يتناوب 6 منهم يوميًا على رفع أذان الصلوات الخمس، إلى جانب أذان الفجر الأول.
وعُرف الشيخ المدني بأدائه لأذان الفجر والتكبيرات، كما تولى مهمة «التبليغ» خلف الإمام من مكبرية المسجد الحرام، وهي المهمة التي تتعلق بتبليغ المصلين بتكبيرات الإمام وانتقالاته أثناء الصلاة.
ذكرى أول أذان في المسجد الحرام وسبق للشيخ إبراهيم المدني أن استعاد ذكريات أول أذان رفعه في المسجد الحرام، خلال لقاء في بودكاست «أشرقت» تناول مكبرية الحرمين، متحدثًا عن المشاعر التي انتابته في تلك اللحظة.
وأوضح الشيخ المدني أنه بكى عندما شاهد الطائفين حول الكعبة المشرفة وهم يستمعون إلى صوته أثناء رفع الأذان، مؤكدًا أن تلك اللحظة ظلت من الذكريات المؤثرة في مسيرته داخل المسجد الحرام.
ورحل الشيخ إبراهيم المدني بعد مسيرة ارتبط خلالها بخدمة المسجد الحرام ورفع الأذان والتبليغ خلف الأئمة، ليترك ذكرى عطرة لدى من استمعوا إلى صوته في رحاب بيت الله الحرام.
منذ 5 ساعات


