نفى جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بصورة قاطعة، ما تضمنته بعض التقارير والمنشورات المتداولة عبر عدد من المواقع والمنصات الإعلامية بشأن مشروع قانون إعادة تنظيم الجهاز.
وأكد الجهاز أن تلك المواد الصحفية تضمنت معلومات واستنتاجات غير صحيحة، وقدمت صورة مشوهة لا تعبر عن حقيقة الإجراءات التشريعية أو النصوص التي انتهت إليها المناقشات الرسمية داخل مجلس النواب.
اقرا ايضا 40 سؤالاً وجواباً| دليلك الشامل لمشروع قانون تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة
وأوضح الجهاز أن مشروع القانون مر بجميع مراحله الدستورية والتشريعية المعتمدة، وشهد مناقشات موسعة اتسمت بالشفافية والجدية الكاملة بمشاركة الحكومة ومختلف القوى السياسية، مما يفرغ تلك التقارير من مصداقيتها.
شدد بيان الجهاز على أن الصيغة النهائية للقانون جاءت ثمرة حوار مؤسسي مسؤول عكس توافقاً واسعاً بين مختلف الاتجاهات السياسية في الدولة:
استيعاب الملاحظات: جرى دراسة واستيعاب كافة الملاحظات التي أثيرت خلال المناقشات البرلمانية بدقة شديدة.
إدخال التعديلات: انتهت الجلسات التشريعية إلى إدخال تعديلات جوهرية عكست الرؤى المتبادلة، وصولاً إلى صياغة توافقية حظيت بترحيب واسع.
توازن الحوكمة: تحقق النصوص الجديدة التوازن الدقيق بين مستهدفات التنمية الشاملة ومتطلبات الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون.
فند البيان الادعاءات المثارة حول آليات عمل الجهاز والرقابة عليه، مؤكداً التزامه بالشفافية المطلقة:
طبيعة الادعاءات المرصودة في وسائل الإعلام الموقف الرسمي والرد القانوني للجهاز الأثر المستهدف من التوضيح مزاعم حول طبيعة الاختصاصات والوضع القانوني للجهاز. ادعاءات لا تستند إلى النصوص النهائية للمناقشات التشريعية. دحض التفسيرات والاستنتاجات غير الدقيقة التي تخالف فلسفة القانون. الترويج لمعلومات مجتزأة من سياقها التاريخي والمؤسسي. محاولات تسهم في إثارة البلبلة والتشكيك في الدور الوطني للجهاز. حماية النجاحات الملموسة المحققة في ملفات الأمن الغذائي وجذب الاستثمارات.
ودعا جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة جميع وسائل الإعلام والمؤسسات البحثية والمهتمين بالشأن العام إلى ضرورة تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية عند تناول مشروع القانون، وعدم تداول تفسيرات مغلوطة من شأنها تضليل الرأي العام المحلي والدولي.
اختتم الجهاز بيانه بمشروعية احتفاظه بكامل حقوقه القانونية تجاه أي تعمد لنشر معلومات زائفة أو نسب وقائع تخالف الحقيقة.
منذ أسبوعين


