دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الحكومات الإسلامية إلى التضافر لنهضة الأمة الإسلامية وحل مشاكلها مؤكدا أن شعوب وأراضي المنطقة لن تكون بعد اليوم دروعا للقواعد الأمريكية. وقال: "مناسك الحج المشحونة بالرموز والأسرار هي علامات للبشرية جمعاء على مر الدهور، للهجرة نحو الله تعالى، والتحرر من قيود الشيطان وأعوانه".
وأضاف: "أدعو بصدق وإخلاص جميع الدول والحكومات الإسلامية إلى المودة والتعاون على البر والخير، لكي نخطو معا بتضافر الجهود على طريق نهضة الأمة الإسلامية وحل مشاكل العالم الإسلامي. وما هو مؤكد في هذا الصدد، أن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، وأن شعوب وأراضي المنطقة لن تكون بعد اليوم دروعا للقواعد الأمريكية".
وأشار إلى أنه على الأمريكيين أن يعلموا أن "الزمن لن يعود إلى الوراء" وسيكون شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" هو السائد في الأمة الإسلامية والمستضعفين في العالم.
وتابع: "أمريكا بالإضافة إلى أنها لن تجد أي نقطة آمنة للإجرام أو لإقامة قواعد عسكرية في المنطقة، تبتعد يوماً بعد يوم عن وضعها السابق".
وشدد على تمسك شعب إيران العظيم بهذه العلامات، ولاسيما سلاح "الله أكبر" منذ أيام النهضة الإسلامية والنصر الثوري، ومرحلة الدفاع المقدس، وحتى الحرب (الأمريكية الإسرائيلية) المفروضة الثانية والثالثة، وإحباط مخططات الأعداء لإخضاع إيران، والحدث العجيب للبعث الإلهي للشعب.
وأكد قائلا: "إن قضية البراءة من المشركين هذا العام تحظى بأهمية مضاعفة، إذ أن عمق واتساع نطاق البراءة من أمريكا والكيان الصهيوني يتجاوز شعيرة البراءة في موسم الحج، ومن الآن فصاعدا، سيكون شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" هو الشعار السائد للأمة الإسلامية والمستضعفين في العالم، ولا سيما الشباب".
وتابع المرشد: "إن الشعب الإيراني خطا شعب في الثورة الإسلامية خطوة على طريق الهجرة نحو الحياة الإلهية وخلع ثوب الخضوع للهيمنة، وارتدى إحرام سعادة الدنيا والآخرة".
وفي رسالته، قال خامنئي: "كان سلاح الله أكبر هو الذي عزز روابط التواصل بين الأمة الإسلامية والشباب المجاهدين في جبهة المقاومة، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، ومن إفريقيا واليمن إلى أفغانستان وباكستان وجميع الأمم الحرة في العالم، ليقوم هذا الحبل المتين بالدفاع عن كيان الأمة الإسلامية في وجه المعتدين المغتصبين الصهاينة، ويدمر داعش، ويُطلق طوفان الأقصى، ويجعل نَفَس الكيان الصهيوني المتزعزع معدودا".
واستدرك قائلا: "بنفس سلاح "الله أكبر" تمكن المقاتلون الشجعان والقوات المسلحة الفدائية في إيران الإسلامية، بمساندة مجاهدي جبهة المقاومة وخاصة لبنان العزيز، من تحقيق انتصارات كبيرة ضد جيشين إرهابيين أمريكي-صهيوني مسلحين، في الحرب المفروضة الثالثة. فبالتوكل على الرب، وبصواريخهم وطائراتهم المسيرة في البر والجو والبحر، رشقوا الشيطان الأكبر أي أمريكا، وحيوانه المدرب، الكيان الصهيوني، ورأوا بأعينهم وعد الله الصادق بنصرة المجاهدين في سبيله".
المصدر: RT


