عندما تتجول في معرض الزهور المقام حاليأ بالمتحف الزراعى بالدقى، سوف يلفت انتباهك أنواع الزهور المختلفة وألوانها المبهجة، لكن بين كل هذا سوف تجذبك اللوحات المرسومة بالرمال الملونة ومنحوتات جريد النخيل التي نحت عم محمد سعد كل جزء منها بحب وشغف.
محمد سعد يحول جريد النخيل لمنحوتات فنية والرمال للوحات بمعرض الزهور
وتحدث محمد سعد عن بداية اكتشافه لموهبته الفنية، حيث قال لـ "اليوم السابع": أنا بدأت في ممارسة فن الرسم والنحت بعد ما وصلت سن الـ 65 وكنت واخد الموضوع في الأول تسلية لكن مع الوقت اكتشفت إنى عندى الموهبة دى ونمتها وحولتها لمهنة من سنتين".
وعن الأدوات التي يستخدمها في الرسم والنحت، قال :"أنا برسم لوحات برمال الوادى الجديد بشتريها جاهزة، وبحب أنحت على خشب وجريد النخيل وكل قطعة بنفذها أو لوحة برسمها بتاخد وقت حسب حجمها وطولها وعموماً بتحتاج صبر وهدوء والحمد لله مفيش صعوبات بتقابلنى لأنى حابب الشغلانة وأى حد بيحب الحاجة اللى بيعملها مش بيشوف فيها أي صعوبة".
وتذكر محمد سعد عمله القديم، حيث قال: "أنا خريج كلية تجارة خارجية لكن اشتغلت في النجارة وكان عندى معارض موبيليا واشتغلت كمان في تصميم الديكور يمكن ده ساعد على اكتشافى لموهبتى الفنية".
وتحدث محمد سعد عن الأشياء التي يحب أن يجسدها بلوحاته ومنحوتاته الفنية، قائلاً: "بحب أنحت وأرسم لوحات عن الطبيعة من شجر وورد وكل حاجة بشوفها حواليا".
وعن أمنية عم محمد التي يحلم بتحقيقها قال "أنا مبسوط بشغلى وبلاقى سعادتى في نظرات وانبهار الناس بأعمالى الفنية، عشان كده ناوى استمر في شغلى".
منذ 8 ساعات


