منذ 9 ساعات
"الرُز البايت".. هل هو آمن لإعادة التسخين أم قنبلة موقوتة للبكتيريا؟

يعتبر الأرز وجبة يومية لا غنى عنها، وغالبًا ما تفيض كميات منه تجعلنا نحتفظ بها ليوم آخر، وسط جدال طبي حول مدى صلاحيته وكيفية تخزينه.

ويكمن سر حفظ الأرز في بكتيريا تسمى "باسيلوس سيروس" (Bacillus cereus)، وهي جراثيم تعيش في الأرز النيء وتستطيع البقاء على قيد الحياة حتى بعد الطبخ، وإذا تُرك الأرز في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة، تنشط هذه البكتيريا وتفرز سمومًا لا تقتلها الحرارة العالية، مما قد يسبب تسممًا غذائيًا.

الحقيقة العلمية لحفظ الأرز

الإجابة هي نعم، يجوز تمامًا، بشرط اتباع "بروتوكول التبريد السريع". الأرز المحفوظ في الثلاجة بشكل صحيح آمن تماماً للاستهلاك في اليوم التالي، بل ويفضله البعض لتحضير أطباق مثل "الأرز المقلي".

الحفظ الآمن للرز

قاعدة الساعة الواحدة: لا تترك الأرز المطبوخ يبرد على الرخامة لأكثر من ساعة (وفي الصيف نصف ساعة فقط). بمجرد أن يهدأ البخار قليلاً، يجب نقله فوراً إلى الثلاجة.

التبريد السريع (السر الأهم): الأرز يحتفظ بالحرارة في قلبه لفترة طويلة. لتبريده بسرعة، وزع الأرز في أوعية ضحلة (واسعة وغير عميقة) بدلاً من تركه في قدر كبير؛ هذا يضمن وصول البرودة للمركز ويمنع نمو البكتيريا.

العزل التام: استخدم علب محكمة الإغلاق لمنع جفاف حبات الأرز (التي تتحول لقوام قاسي في البرودة) ولمنع امتصاص روائح الثلاجة.

مدة الصلاحية: يظل الأرز المطبوخ آمنًا في الثلاجة لمدة 2 إلى 3 أيام كحد أقصى. بعد ذلك، يبدأ النشا في التحلل وتزداد مخاطر الفساد.


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات