تبدو نصائح إنقاص الوزن سهلة في كثير من الأحيان، إلى أن تحاول تطبيقها عمليًا، فما يبدو سهلًا نظريًا قد يتحول سريعًا إلى إحباط عند التطبيق، خاصةً عندما لا تتناسب النتائج مع الجهد المبذول، وهذه الفجوة بين التوقعات والواقع هي ما تجعل معظم الناس يشعرون بالإحباط من النتائج، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
الحقيقة هي أن جسمك ليس مجرد حاسب للسعرات الحرارية، بل هو نظام تحكمه عدة أجهزة تعمل بتناغم، وتلعب الهرمونات دورًا محوريًا في كيفية تخزين الجسم للدهون، وحرق الطاقة، والتحكم في الجوع، وإذا اختل توازنها، فقد يصبح فقدان الوزن بطيئًا، أو متوقفًا، أو حتى مستحيلاً.
ووفقًا لخبراء التغذية، فإن هناك 3 هرمونات رئيسية قد تؤثر دون أن تشعر على رحلة إنقاص وزنك:
الأنسولين يتحكم الأنسولين في كيفية تعامل الجسم مع السكر، وعندما تبقى مستويات الأنسولين مرتفعة، يتحول الجسم إلى وضع تخزين الدهون ويجد صعوبة في حرقها، وحتى لو كان استهلاكك من السعرات الحرارية يبدو مناسبًا، فإن ارتفاع الأنسولين قد يُصعب فقدان الدهون.
الكورتيزول (هرمون التوتر) يرتفع مستوى الكورتيزول عند الشعور بالتوتر أو قلة النوم، ومع مرور الوقت، قد يزيد ذلك من الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وخاصة السكريات، ويشير خبراء التغذية إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول قد يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول السكريات، مما يجعل الالتزام بنظام غذائي محدد أكثر صعوبة.
الإستروجين قد يؤثر اختلال توازن هرمون الإستروجين، سواءً كان مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا، على وزنك، وقد يؤدي إلى احتباس الماء في الجسم وتراكم الدهون العنيدة، ويظهر ذلك غالبًا على شكل انتفاخ أو وزن يصعب التخلص منه.
ويؤكد خبراء التغذية على أن فقدان الوزن لا يقتصر على تقليل السعرات الحرارية فحسب، بل يتعلق بفهم ما يحدث داخل جسمك، لذلك فإن هناك أساسيات مهمة يجب التركيز عليها في رحلة فقدان الوزن لتحقيق نتائج فعالة.. كما يلى:
- الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
- طرق إدارة التوتر يوميًا، من خلال ممارسة تقنيات مثل التنفس العميق واليوجا.
- تناول الطعام بوعى واحرص على حصولك على التغذية المناسبة.
- تأكد من توازن الهرمونات وهذا بدوره يساعد على فقدان الدهون بشكل طبيعى دون معاناة.
منذ 15 ساعة


