منذ 4 ساعات
واشنطن تسعى لتوسيع وجودها العسكري في غرينلاند

تجري الولايات المتحدة محادثات مع الدنمارك لزيادة حضورها العسكري في غرينلاند، عبر الحصول على حق الوصول إلى ثلاث قواعد إضافية، بينها قاعدتان كانت واشنطن قد تخلت عنهما سابقاً. ويُعد هذا التحرك أول توسع عسكري أميركي في الجزيرة منذ عقود، وفق ما كشفه الجنرال غريغوري إم. غييوت، رئيس القيادة الشمالية الأمريكية.

أهمية استراتيجية متزايدة للقطب الشمالي

أوضح الجنرال غييوت خلال جلسة استماع في الكونغرس أن الجيش الأمريكي يسعى لتعزيز وجوده في القواعد المختلفة بغرينلاند نظراً للتهديدات المتزايدة والأهمية الاستراتيجية للجزيرة . وأضاف أن العمل جارٍ مع وزارة الدفاع وجهات أخرى لتطوير الموانئ والمطارات، بما يمنح خيارات أوسع لصانعي القرار في حال الحاجة إلى تحركات في القطب الشمالي.

أمريكا تنسحب رسميًا من منظمة الصحة العالمية

اتفاقية 1951 أساس التوسع

المحادثات مع الدنمارك تأتي في ظل اتفاقية دفاعية موقعة بين البلدين عام 1951، تمنح واشنطن صلاحيات عسكرية في غرينلاند.

ويرى باحثون أن قدرة كوبنهاغن على منع التوسع محدودة، رغم التوتر الذي أعقب رفضها تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستيلاء على الجزيرة العام الماضي.

مواقع استراتيجية مستهدفة

تركز الخطط الأمريكية على بلدتي نارسارسواق في جنوب غرينلاند، التي تضم ميناءً عميق المياه، وكانغرلوسواق في الجنوب الغربي، حيث يوجد مدرج طائرات طويل قادر على استقبال الطائرات الكبيرة. هذه المواقع كانت قواعد أمريكية خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، قبل أن تُسلم إلى السلطات المحلية في خمسينيات وتسعينيات القرن الماضي.

موقف دنماركي محرج

هذا التوجه يضع الدنمارك في موقف حساس، إذ إن غرينلاند إقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي، فيما تحاول كوبنهاغن الموازنة بين التزاماتها الدفاعية مع واشنطن ورفضها العلني لفكرة الاستيلاء على الجزيرة. ومع ذلك، يبدو أن الاتفاقية الدفاعية القديمة تمنح الولايات المتحدة مساحة واسعة للتحرك دون الحاجة إلى معاهدة جديدة.

واشنطن تفرض عقوبات على كيانات من إيران وفنزويلا


المزيد من موقع ستيب نيوز

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات