اضطر الاتحاد الإسباني لكرة القدم للتدخل الفوري والحازم عبر شاشات ملعب إسبانيول، مساء الثلاثاء، ردا على هتافات عنصرية ومسيئة أطلقتها فئة من الجماهير الإسبانية ضد المسلمين واللاعبين المصريين خلال المواجهة الودية التي جمعت بين منتخب مصر وإسبانيا.
الاتحاد الإسباني يُدين جماهيره
وجاءت رسالة الاتحاد الإسباني التي بُثت عبر الشاشات العملاقة بلهجة شديدة الحدة، حيث نصت على: نذكركم بأن تشريعات منع العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة الفعالة في أعمال العنف، أو كراهية الأجانب، أو الهتافات العنصرية، في إشارة واضحة للمتورطين في الهتافات المسيئة التي تعالت في أرجاء الملعب.
وأدان الاتحاد الإسباني هذه السلوكيات عبر حساباته الرسمية، مؤكدا التزامه بملاحقة مرتكبي هذه الأفعال وفقا للقانون الذي ينص على فرض عقوبات صارمة، مشددا على رفضه القاطع لكافة أشكال التمييز الديني والعرقي في الملاعب الإسبانية.
وتزامنت هذه الواقعة المؤسفة مع الأداء البطولي للمنتخب المصري، الذي نجح في فرض التعادل السلبي على نظيره الإسباني، رغم الأجواء المشحونة في المدرجات والنقص العددي عقب طرد حمدي فتحي، ليوجه الفراعنة رسالة قوية بالثبات والاحترافية في وجه هذه التجاوزات قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.
وأوقعت القرعة المنتخب المصري في المجموعة السابعة بكأس العالم إلى جانب منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، وفي المقابل يوجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة التي تضم كلًا من السعودية، أوروجواي، والرأس الأخضر.
منذ 6 ساعات


