قررت شركة إيه. بي. مولر- ميرسك (ميرسك) تطبيق أول تغيير هيكلي لخدمة تعود إلى مسار عبور قناة السويس.
ينطبق هذا على خدمة MECL، مما يسمح لميرسك بالعودة إلى نمط الخدمة المصمم أصلًا وتزويد العملاء بأوقات عبور أكثر كفاءة، تُشغل خدمة MECL حصريًّا من قِبل ميرسك، وتربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأشارت الشركة إلى أنها ستواصل مراقبة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط من كثب، وسيظل أي تغيير في خدمة خطوط ميرسك البحرية الدولية (MECL) مرهونًا بالاستقرار المستمر في منطقة البحر الأحمر وعدم تصاعد النزاعات في المنطقة، كما تظل سلامة الطاقم والأصول وشحنات العملاء على رأس أولوياتها.
ووضعت ميرسك خطط طوارئ في حال تدهور الوضع الأمني، مما قد يستدعي إعادة بعض رحلات MECL أو تغيير هيكل الخدمة بالكامل إلى مسار رأس الرجاء الصالح.
ومنذ تحويل مسار الرحلة الأولى من البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح، حافظت ميرسك على نيتها استئناف رحلات عبور قناة السويس حالما تسمح الظروف بذلك.
وتُعد قناة السويس ممرًّا بحريًّا حيويًّا بين الشرق والغرب، ومحركًا رئيسيًّا لسلاسل التوريد العالمية الفعالة. يُعدّ المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر ومضيق باب المندب أسرع الطرق وأكثرها استدامة وكفاءة لخدمة العملاء في مجال النقل بين آسيا وأوروبا.
ويمثل التغيير الهيكلي لخدمة MECL علامة فارقة في استئناف شركة ميرسك التدريجي لرحلاتها عبر قناة السويس. وقد لعبت الشراكة الإستراتيجية بين ميرسك وهيئة قناة السويس دورًا محوريًّا في التخطيط لهذا العودة. ولا يزال التعاون مع هيئة قناة السويس والشركاء الإستراتيجيين الآخرين في المنطقة بالغ الأهمية لضمان أن يتم التغيير الهيكلي لخدمة MECL وأي خطوات لاحقة في العودة التدريجية لرحلات عبر قناة السويس بطريقة تضمن سلامة العمليات وتحافظ على استقرار الخدمة ووضوحها للعملاء.
ستكون أول رحلة ضمن التغيير الهيكلي لخدمة MECL هي رحلة السفينة "كورنيليا ميرسك" المتجهة غربًا عبر قناة السويس (الرحلة 603W)، والتي ستغادر جبل علي في 15 يناير 2026.
أما رحلة "ميرسك ديترويت" (الرحلة 602E)، التي ستغادر نورث تشارلستون في 10 يناير 2026، فستكون أول رحلة متجهة شرقًا تستخدم مسار قناة السويس، وستتبع جميع الرحلات اللاحقة هذا المسار.
شركة إيه. بي. مولر - ميرسك هي شركة لوجستية متكاملة تعمل على ربط وتبسيط سلاسل التوريد لعملائها. وبصفتها شركة رائدة عالميًّا في مجال الخدمات اللوجستية، تعمل الشركة في أكثر من 130 دولة وتوظف حوالي 100000 شخص.
منذ ساعتين


