منذ 9 أسابيع
بوابة الوفد| 8 فتاوى اثارت الفتنة والجدل من القرضاوي

توفى اليوم الإخواني يوسف القرضاوي بعد 96 عامًا عاشها كان شاهدًا على تاريخ الجماعة منذ نشاتها تقريبًا، فهو واحد من الذين بدوا مع حسن البنا مشواره في مصر

وتستعرض لكم بوابة الوفد خلال السطور التالية، أبرز الفتاوى والاسقاطات الشهيرة في تاريخه التى كانت وقتها محل اثارة الجدل بين الجميع من علماء وعوام، فدومًا كان يصدر فتاوى وأحاديث غير مفهومة تثير التساؤلات والتشكيك

بعد ثورة الثلاثون من يونيه التى أطاحت بحكم الاخوان في مصر، كان للقرضاوى العديد من الفتاوى التى تثير الفتنة بين المصريين وتحرض على الحرب الاهلية بين مؤيدى معارضى الجماعة

وأثناء لقاء تليفزيوني تحدث قائلا بنص الحوار: "إن الذين خرجوا على الرئيس محمد مرسي، هؤلاء من ينطبق عليهم من حديث من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم، فاقتلوه أو فاضربوه بالسيف كائن من كان"

وعقب فض اعتصام رابعة في سلسلة من الفتاوى بغرض إشعال الحرب الأهلية، وحرم التصويت في الانتخابات الرئاسية عام 2014

كما حرض على الامتناع عن تأدية الخدمة العسكرية في مصر الأمر الذى وصفته دار الإفتاء المصرية بـ"الفتاوى الشاذة والمجافية للشرع والمصلحة العليا للبلاد"

وفي لقاء تليفزيوني عام 2015 على، أجاب على سؤال المذيع حول تفجير الشخص لنفسه ولو نتج عنه خسائر في صفوف المدنيين، فأجاب بنص الحوار قائلا: "الأصل في هذه الأمور أنها لا تجوز إلا بتدبير جماعي، فإذا رأت الجماعة أنها بحاجة إلى من يفجر نفسه في الآخرين ويكون هذا أمرا مطلوبا وتدبر الجماعة كيف يفعل هذا بأقل الخسائر الممكنة وإن استطاع أن ينجو بنفسه فليفعل إنما لا يترك هذا الأمر لأفراد، لازم تتصرف في حدود ما تريده الجماعة، فالجماعة هي التي تصرف الأفراد حسب حاجاتها وحسب المطالب إنما

محتوى مدفوع لا يجوز أن يتصرف الأفراد وحدهم"

وعندما سئل عن العمليات "الاستشهادية" التي يقوم بها الفلسطينون ضد قوات الاحتلال، قائلا: "إنه لا يجوز للفلسطينيين القيام بهذا الأمر لأنه أصبح هناك وسائل أخرى، وذكرت هذا في كتابي (فقه الكتاب) وأنا لا أرى أن هذا جائز الآن"

كما دعا المسلمين إلى الوقوف مع تركيا في قضاياها "العادلة"، على حد تعبيره، واقتصادها بكل السبل المتاحة، ودعوة العالم الإسلامي والشعوب المسلمة لدعم المنتجات التركية والسياحة، فلا يجوز شرعا ترك تركيا وحيدة، لأن ما أصابها من عزلة كان بسبب وقوفها مع العدل، على حد زعمه

لم يكتفِ القرضاوي بدعوة الأمم المتحدة للتدخل في بعض الأنظمة العربية، بل دعا حلف شمال الأطلسي "الناتو" للتدخل في ليبيا، وتخليصها من معمر القذافي، : "أنا أفتي كل الضباط والجنود الذين يستطيعون قتل القذافي، فليفعل ذلك"

جديرًا بالذكر، خلال فترة رئاسته للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أسقط مئات الضحايا الأبرياء نتيجة لفتواه، وقام بتأليف كتاب "الإخوان المسلمون سبعون عامًا في الدعوة والتربية والجهاد"، يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين ودورها الدعوي والثقافي والاجتماعي في مصر وسائر بلدان العالم التي يتواجد فيها عناصر الجماعة الإرهابية